الرئيسية » » مَحشوران داخل نُواحِ تُفّاحةٍ | لانا المجالي

مَحشوران داخل نُواحِ تُفّاحةٍ | لانا المجالي

Written By Unknown on الخميس، 25 يونيو 2015 | 2:17 ص

مَحشوران داخل نُواحِ تُفّاحةٍ
تَنكَّر المَذاقُ لَها
-لا تُصلّي لِسُكَّرٍ سَيأتي؛
.. فَلا سُكَّرَ هُناكَ يأتي- ،
والفِئرانُ تَقْرضُ فَراشاتٍ خَبَّأها
الرَبيعُ في خَصْري،
وَنرجِسًا في شَعرِ صَدْرِكَ.
تَدْعوني إلى العَشاء،
في السّاعةِ الثالثةِ عَطَشًا
بَعْدَ مُنتصفِ الصَيْف.
وتَكونُ الريحُ، يَكونُ الغبارُ،
تَكونُ الأوراقُ الصَفْراء ضُيوفًا
أقولُ:
" أيّنا أخْلَفَ مواعيدَنا معِ اللوزِ أكثَر ؟"،
تَقولُ:
" أيّنا استَهلَكَ مؤونَتنَا مِنَ السُكَّرِ أكثَر ؟!"
وَعِنْدَما لَمْ أُجِب،
وَلَم تُجِب
أو – فَلْنَقُل-... أجَبنا!،
ارتَديتُ لَكَ طيورَ الخريفِ المُهاجِرة.
ارتَديتَ ليَ السَماء.
وَهَبْنا أقدامَنا ثُلُثَ الكَلام،
ورَقَصنا حَتّى.. آخر
التُفّاح؛
.. لِنَلحقَ السُكَّر

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.