الرئيسية » » حلم هزّ ذيله العظيم و اختفى | ليفينيا غرينلو

حلم هزّ ذيله العظيم و اختفى | ليفينيا غرينلو

Written By Unknown on الخميس، 11 يونيو 2015 | 3:21 م

حلم هزّ ذيله العظيم و اختفى 

لو أنه فقط عاد حين لم أعد أهتم
بتلك الطرق الصغيرة حيث تحتفظ الحديقة بالماء
و توقّفتُ في منتصف الطريق إلى الباب أترقّب
كحلم، في ذلك الصباح الباكر،
الذي هزّ ذيله العظيم و اختفى. 
*****
أن تأمل بإصرار في الصيف
أن تعوّد نفسك على خذلانه لك بمواعيد باطلة
و أن تحب الشتاء.
ثم أن تنام.
أن تحب الشتاء.
أن تعوّد نفسك على خذلانه لك بمواعيده الباطلة
و أن تأمل بإصرار في الصيف ثانية.
*****
كنتُ في الثامنة، كنتُ فضاء، 
أكثر حماسة لأن أطير مع الهواء.
و كان العالم مقفلا و نظيفا.
لوهلة سامحتني المرآة
حانية مثل يد أحبتني
بتفانٍ، ثم بلطف، تركتني أتهاوى .
*****
بعد ليلة في قبو الخمور
عاد غوته إليه ثانية بصحبة فوست
و أنا حائرة من جديد،
سحابة قزعية صغيرة، رقائق مكعبات من الثلج و صوت
ساحق حقيقي:
"حياتكِ القميئة ..." 
حلّقنا فوق النهر
بعضه كان متجمدا و بعضه متصدعا
في ختام شتاء جميل:
ثلاثة أشهر غطّت على الجنائن
حيث ستترك أثرها البسيط
أو لا شيء على هذه الأرض.
*****
أريد أن أهديك شيئا كاملا
كمثل هذا البيت الذي لا أبواب له و لا نوافذ.
...
في هذا الصيف توالت الأعوام
كأنها شفيرالعالم
و الرتابة الثقيلة ظلّت كلّها وراءنا
وراء البيت
تأمّل ذلك كمشهد بعيد:
هجوع اللون في ضوء
بلا أبواب و لا نوافذ
كهذا البيت حيث أشتاقك.
*****
لا شيء يستحق الذكر
فهي و بعد كل شيء كانت بلادا غريبة
لكني حلمتُ على الأقل بنهر أسود يعبُرني
و بأني أصبحت كائنا في جسد آخر.


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.